التحضير الجيد يحدث فرقًا كبيرًا في التدريب على استخدام المرحاض. بصفتك أحد الوالدين، فأنت تعرفين بشكل أفضل ما يمكن توقعه، ومنزلك مهيأ للممارسة وطفلك يشعر بالمشاركة. وهذا يمنحك راحة البال والوضوح وفرصة أكبر للنجاح. في هذه المقالة، سوف تكتشفين كيفية تحضير نفسك وبيئتك وطفلك خطوة بخطوة قبل البدء.
أنت كوالد: العقلية والتوقيت
أنت تلعب دورًا محوريًا في عملية تعلم طفلك. وتحدد طريقة تفاعلك إلى حد كبير مدى الأمان والاسترخاء الذي يشعر به طفلك أثناء التدريب. لذلك من المهم أن تبدأ بموقف إيجابي وواقعي.
- العزم: اختر نقطة البداية بوعي والتزم بها. الحوادث والانتكاسات جزء من الصفقة.
- يمكن التنبؤ به: العمل بروتين ثابت وكلمات واضحة. وهذا يمنح طفلك شيئاً يتمسك به.
- البهجة: حافظي على المزاج العام خفيفاً وإيجابياً. التدريب على استخدام الحمام أمر مثير، ولكنه ممتع أيضاً.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التوقيت مهم. لا تبدأ خلال فترة مرهقة، مثل الانتقال أو العطلة أو قدوم طفل. اختر فترة هادئة يكون لديك فيها كوالد ما يكفي من الطاقة والوقت للانتباه. أسبوع عادي في المنزل دون تغييرات كبيرة هو الأفضل.
منزلك والأشياء
البيئة العملية والجذابة تجعل الممارسة أسهل. جهز اللوازم الأساسية:
- القعادة: قعادة ثابتة يمكن لطفلك الوصول إليها بنفسه. ضعها في مكان ثابت، مثل الحمام أو غرفة المعيشة.
- مخفض المرحاض والمقعد المتدرج: مفيد إذا كان طفلك يفضل استخدام المرحاض. يضمن المقعد دعم قدمي طفلك، مما يمنحه وضعية مريحة.
- الملابس: اختاري سراويل مطاطية. تجنبي الأزرار أو السحابات المعقدة. دعي طفلك يتدرب على رفع السحاب وخفضه بنفسه.
- السراويل: اختيارها معاً يجعل الأمر أكثر متعة. فالسراويل ذات الطبعات المبهجة محفزة.
- الملابس الاحتياطية: احتفظي دائماً ببعض الأطقم الجاهزة، بما في ذلك في حقيبتك للسفر أو لرعاية الأطفال.
- مستلزمات التنظيف: مناديل وحقيبة غسيل وقطعة قماش للتنظيف. الحوادث واردة، لذا سهّلي الأمر على نفسك.
من خلال جعل منزلك عملياً، يمكنك تركيز انتباهك على طفلك بدلاً من المتاعب العملية.
اصطحاب البيئة معك
يعمل التدريب على استخدام الحمام بشكل أسرع إذا اتبع الجميع نفس النهج. لذا، ناقشي مع جميع المعنيين - شريكك وجديك وجليسة الأطفال ومركز الرعاية النهارية - ما هي الكلمات والإجراءات الروتينية التي تستخدمينها. الاتساق يمنح طفلكِ الطمأنينة والوضوح.
- اتفقي على لغة المرحاض: يستخدم الجميع نفس الكلمات التي تعني البول والبراز والقعادة.
- أوقات ثابتة: على سبيل المثال، بعد العشاء وقبل اللعب في الخارج. بهذه الطريقة يصبح طفلك معتاداً على إيقاع معين.
- الاستجابة للحوادث: موجزة ومحايدة، دون أن تغضب أو تضحك.
- احتفل بالنجاح: بابتسامة أو تحية أو إطراء. اجعلها صغيرة وإيجابية.
اجعل الأمر ملموساً: اكتب الاتفاقات في مجموعة تطبيق أو علّق نظرة عامة قصيرة على الثلاجة. وبهذه الطريقة، يمكن للجميع اتباع نفس الخط، حتى لو كان طفلك يذهب إلى رعاية الأطفال عدة أيام في الأسبوع.
اختيار اللحظة المناسبة
يتساءل الكثير من الآباء والأمهات عن أفضل وقت للبدء. لا يوجد عمر محدد يجب أن يحدث فيه ذلك. في المتوسط، تظهر على الأطفال بين 18 شهرًا و3 سنوات علامات تدل على استعدادهم لذلك. والأهم من العمر هو الوضع المحيط بعائلتك.
اختر الفترة التي:
- لديك القليل من الضغط الإضافي (لا تغييرات كبيرة ولا جدول أعمال مزدحم);
- لديك الوقت الكافي للإرشاد بهدوء
- اتفق مع المعلمين الآخرين على اتباع نفس النهج.
يفضل البدء في أسبوع هادئ في المنزل بدلاً من البدء في عطلة مزدحمة. فكلما قلت المحفزات والمشتتات كلما كان هناك مساحة أكبر للتدرب معاً.
لغة المرحاض والوسائل البصرية
ستساعد الكلمات الواضحة والبسيطة طفلك على فهم ما يحدث. اختر بعض الكلمات الثابتة واستخدمها باستمرار. على سبيل المثال: تبول، براز، مبلل، جاف، قعادة، مرحاض. باستخدام جمل قصيرة، سيعرف طفلكِ ما تقصدينه باستخدام جمل قصيرة.
يمكن أن توفر الوسائل البصرية دعماً إضافياً:
- ملصق بكلمات المرحاض: علقيه بالقرب من النونية أو المرحاض.
- الصور التوضيحية: صف من الصور للخطوات: خلع البنطلون، الجلوس، المسح، التنظيف، غسل اليدين.
- الكتب والألعاب: اجعلي لعبة محبوبة "تتبول" أو اقرئي قصة عن التدريب على استخدام النونية.
من خلال استخدام الفكاهة واللعب، يمكنك جعل التمرين خفيفًا وجذابًا.
إشراك طفلك بنشاط وفاعلية
يتعلم الأطفال بشكل أسرع عندما يشاركون بأنفسهم. دع طفلك يشارك في التحضير:
- دعي طفلك ينظر إلى النونية ويجلس عليها مرتدياً ملابسه.
- اختر الكلسون معاً في المتجر. وهذا ما يجعلها مميزة.
- أشرك طفلك في وضع ملصق أو اختيار كلمة مرحاض.
- دعي طفلكِ يضع لعبة أو دمية محبوبة على النونية للتدرب عليها.
أعطِ طفلك خيارات صغيرة، مثل: "هل تريد أن تجرب الآن أم بعد الكتاب؟" أو "هل تريد الذهاب إلى النونية أم إلى المرحاض؟ هذا يزيد من التحفيز ويعطي طفلكِ إحساساً بالتوجيه.
الأسئلة المتداولة
هل يجب إزالة جميع الحفاضات على الفور؟
لا. ابدئي بلحظات تدريب قصيرة. عندما تلاحظين أن طفلك يبقى جافًا أكثر فأكثر، يمكنك حذف الحفاض تدريجيًا في المنزل. قومي بذلك بالوتيرة التي تناسب طفلك.
ماذا لو لم يظهر طفلي أي اهتمام؟
هذا أمر طبيعي. استمري في وضع النونية بشكل واضح، أو اقرئي كتاباً أو تدربي على لعبة محبوبة. حاولي مرة أخرى لاحقاً. الإجبار يأتي بنتائج عكسية.
ماذا لو كان الملجأ يستخدم إجراءات أخرى؟
ناقشي مسبقاً كيف تقومين بالأمور في المنزل واسألي عما إذا كان بإمكان مركز رعاية الأطفال أن يحذو حذوه. الوضوح يمنح طفلك راحة البال. غالباً ما يكون مركز رعاية الأطفال على استعداد للتفكير معك.
الملخص
يزيد التحضير الجيد من فرص البداية المريحة. كوالد، احرصي على أن تكوني إيجابية في تفكيرك واختاري لحظة هادئة. في المنزل، جهزي النونية وطاولة تغيير المرحاض والملابس المريحة. أشركي محيطك واتفقي على نفس الكلمات والإجراءات الروتينية. استخدمي لغة المرحاض البسيطة والملصقات لتوضيح الأمر. وقبل كل شيء، أشركي طفلك في التحضير بطريقة مرحة. بهذه الطريقة ستضعان معاً أساساً متيناً لتدريب ناجح على استخدام المرحاض.



