بالنقر على"قبول"، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط على جهازك لتحسين تصفح الموقع وتحليل استخدام الموقع ومساعدتنا في أنشطتنا التسويقية. يُرجى الاطلاع على سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
بالنسبة للأطفال الصغار، يمثل المرحاض لغزًا إلى حد ما. ذلك لأننا نحن الكبار غالبًا ما نغلق الباب عندما نذهب إلى المرحاض.
هل تُري طفلك الغرض من المرحاض وما يحدث فيه؟ بذلك يتعلم طفلك أن التبول والتبرز في المرحاض أمر طبيعي تمامًا.
ماذا يمكنك أن تفعل؟
اذهبوا معًا لتلقوا نظرة على المرحاض عندما لا يكون فيه أحد. هكذا لن يشعر أنت أو طفلك بالتوتر. دع طفلك يضغط على زر التدفق مرة أو يشاهدك وأنت تغسل يديك بعد استخدام المرحاض.
أخبر طفلك بكلمات بسيطة عما يحدث في الحمام. على سبيل المثال، عندما تذهب أنت إلى الحمام: «سأذهب للتبول.» «ثم سأقوم بسحب المياه.»
هل تمانعين في اصطحاب طفلك معك عندما تذهبين إلى الحمام؟ فهذا أمر مفيد. اشرحي له ما تفعلينه ودعيه يرى ويسمع... ويشم. أنا أتبول الآن، هل تسمع ذلك؟ أو: مهلاً، هل تشم رائحة ما؟ انظر، سأقوم الآن بسحب المياه.
يمكنك أيضًا شرح من أين يأتي البول والبراز. «جسمك ينتج البول والبراز. وهما يخرجان من بطنك. أما البراز فيخرج من مؤخرتك. ثم يذهب إلى المرحاض.»
بهذه الطريقة يتعلم طفلك تدريجيًا أن التبول والتغوط أمر طبيعي للجسم وأن المكان المخصص لذلك هو المرحاض.
نصائح
أرني المرحاض وأخبرني عن وظيفته.
امنح طفلك دورًا نشطًا. دع طفلك يضيء النور، أو يسحب ورق التواليت، أو يغسل يديه.
اصطحب طفلك معك عندما تذهب إلى الحمام. اشرح له ما يحدث. دعه يستمع ويشاهد. وربما يضغط على زر التدفق.
دع طفلك يجلس قليلاً على المرحاض، مع استخدام المقعد المصغر إذا رغب في ذلك.